Akhbar.ma  
البحث
آخر تحديث تلقائي: ساعة واحدة و 14 دقيقة 10 مواضيع الأخيرة Actualités en Français News in English Actualidad en Español

المغرب

القاعدة لا تزال تحتجز خمسة اوروبيين بعد الافراج عن الرهينة الفرنسي في مالي

يتوقع ان تستأنف المفاوضات في شمال مالي للافراج عن الاسبان الثلاثة والايطاليين الذين لا يزالون محتجزين لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي اطلق الثلاثاء سراح الرهينة الفرنسي بعد ان افرجت باماكو عن اسلاميين.

الرهينة الفرنسي في مالي بيار كامات (© ارشيف اف ب)
وصرح احد المفاوضين الماليين لوكالة فرانس برس صباح الثلاثاء انه "بعد الافراج عن بيار (كامات) سنعالج سريعا وضع الرهائن الاخرين. كان علينا اطلاق سراح بيار اولا".

وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب زاد في مرحلة اولى ضغوطه على باريس وباماكو مهددا بقتل الفرنسي بيار كامات في حال لم يفرج عن الاسلاميين المسجونين في مالي. وتم تلبية هذا المطلب الاحد وافرج عن الاسلاميين الاربعة المسجونين الذين حوكموا وانهوا فترات عقوباتهم وانتظر تنظيم القاعدة بان يصلوا الى شمال مالي للافراج عن الرهينة الفرنسي الثلاثاء.

ووصل كامات (61 سنة) صباح الاربعاء الى باماكو على متن طائرة تم استئجارها من غاو (1200 كلم من العاصمة) بحسب مصادر امنية وملاحية.

ولم يتسن لمراسل وكالة فرانس برس لقاء الرهينة السابق لكن المفاوض المالي اكد انه "في صحة جيدة" بعد خطفه قبل ثلاثة اشهر من فندق في شمال شرق مالي. ويتوقع ان يستقبل الرئيس المالي امادو توماني توري الاربعاء السفير الفرنسي في باماكو "لدرس الوضع".

وقال مصدر قريب من الرئاسة المالية ان "شخصية فرنسية مهمة" قد تأتي الى باماكو لاصطحاب الرهينة الفرنسي.

وذكر مصدر فرنسي ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يزور اليوم الغابون قد يعرج على باماكو قبل التوجه الى رواندا الخميس.

وبحسب الرئاسة الفرنسية، شكر ساركوزي الثلاثاء بحرارة في اتصال هاتفي الرئيس توري "على معالجة هذه الازمة مؤكدا دعم فرنسا له في مكافحة الارهاب". لكن عملية الافراج عن الرهينة الفرنسي تمت على خلفية ازمة دبلوماسية.

ودانت وزارة الخارجية الجزائرية بوضوح قرار باماكو الافراج عن "الارهابيين الملاحقين في دول مجاورة" معتبرة انها "تخدم مصالح المجموعة الارهابية الناشطة في المنطقة تحت راية القاعدة". واحتجاجا على ذلك اعلنت الجزائر الثلاثاء استدعاء سفيرها المعتمد في باماكو كما كانت موريتانيا فعلت الاثنين.

من جهتها اعربت الحكومة الاسبانية مساء الثلاثاء عن "ارتياحها" للافراج عن الرهينة الفرنسي مؤكدة انها تواصل جهودها "للافراج في اسرع وقت ممكن" عن الاسبان الثلاثة روك باسكوال (50 سنة) والبير فيلالتا (35 سنة) واليسيا غاميز (35 سنة).

وبعد التفاوض مع الجزائري عبد الحميد ابو زيد للافراج عن الفرنسي، سيضطر المفاوضون الماليون الى التفاوض مع الجزائري مختار بن مختار الذي يحتجز الاسبان. ويطالب الخاطفون بفدية كبيرة للافراج عنهم بحسب مصدر قريب من الملف.

اما الايطاليان سيرجو شيكالا (65 سنة) وزوجته فيلومين كابوري (39 سنة) فيحتجزهما احد معاوني ابو زيد.

وفي اعلان للقاعدة مطلع شباط/فبراير امهل التنظيم الحكومة الايطالية حتى الاول من اذار/مارس لتلبية مطالبه. ولم يطالب الخاطفون فقط بالافراج عن الاسلاميين الاربعة الذين افرج عنهم في مالي بل ايضا اطلاق سراح مقاتلين معتقلين في موريتانيا بحسب المصدر نفسه القريب من الملف.

نشر يوم: 24/02/2010 à 17:33:44 GMTالمصدر : اف ب