اكتشاف جينة تنشط تنفس المولود الجديد فتسمح له بالانتقال من "الماء" إلى "الهواء"
نجح باحثون فرنسيون بتحديد جينة تسمح للمولود الجديد بالانتقال فجأة من الوسط "المائي" في احشاء امه إلى "الهواء الطلق" والتنفس للبقاء حيا.
 |
| (© اف ب - اليكسي سازونوف) |
ونشرت أعمال هؤلاء الباحثين في المجلة الأميركية المتخصصة "ذي جورنال أوف نيوروساينس"، وهي تفتح آفاقا جديدة لفهم اضطرابات التنفس التي يعاني منها الإنسان، بدءا بمتلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم وصولا إلى وفاة المولود الجديد الفجائية في الدول الغربية، وفقا للمركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية.
ولطالما تساءل الخبراء عن كيفية استعداد الثدييات في أحشاء أمهاتها لتعديل عملية تنفسها لحظة خروجها إلى الحياة، والانتقال بالتالي من الوسط المائي إلى الهواء. وجاءت الاجابة على ذلك من خلال هذه الابحاث التي اجراها باحثون في المركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية، بالتعاون مع جامعات "لا ميديتيرانيه"، و"باري-سود 11"، و"بول سيزان".
ونجح الباحثون في اكتشاف جينة ضرورية لقيام عملية التنفس وبالتالي للاستمرار بالحياة بعد الولادة. فعند الثدييات، يتكون الجنين في وسط سائل حيث يشكل الحبل السري مصدر الأوكسجين، في حين تكون وظائف الرئتين غائبة عمليا. ولاحظ الباحثون أنه عند تعطل عمل "جينة واحدة" معينة تحكم إنتاج نوع من البروتيين، عجزت الفئران حديثة الولادة عن التنفس فنفقت فور ولادتها.