الصليب الاحمر: سريان اتفاقية اوسلو "لحظة تاريخية"
اعتبرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الخميس دخول اتفاقية اوسلو لحظر الاسلحة الانشطارية الاحد المقبل "لحظة تاريخية" نظرا الى ان المدنيين هم اكثر ضحاياها.
 |
| نروجيون يرسمون شعار الصليب الاحمر في اوسلو في 7 ايار/مايو 2010 (© ارشيف اف ب - بوبي كورنيليوس) |
ووقعت الاتفاقية حتى الان 107 دول، فيما تستعد دول اخرى للانضمام اليها لحظر استخدام تلك الاسلحة. واقرت الاتفاقية في اوسلو العام 2008 وستدخل حيز التنفيذ بعد ستة اشهر تقريبا على مصادقة 30 دولة عليها. وتحظر الاتفاقية استخدام وانتاج وتخزين ونقل هذا النوع من الاسلحة.
ويتم القاء القنابل الانشطارية من الجو او تطلق من سلاح ارضي. ويتفكك المستوعب في الجو ليطلق قنابل صغيرة تتشتت على مساحات واسعة. ولا ينفجر ما بين 5 و40% من القنابل الصغرى عند الاصطدام بالارض حيث قد تبقى مصدرا للخطر طوال سنوات فتقتل او تصيب مدنيين من بينهم الاطفال الاكثر ضعفا.
واستخدمت هذه الاسلحة كثيرا في شبه الجزيرة الصينية في اثناء حرب فيتنام، وفي البلقان، وفي جنوب لبنان.
واعرب رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر ياكوب كيلنبرغر في بيان عن الترحيب بدخول اتفاقية اوسلو حيز التنفيذ ما "يشكل لحظة تاريخية في الصراع لمكافحة استخدام الاسلحة الانشطارية يتوقع ان تنهي عقودا من المعاناة لدى الرجال والاطفال والنساء".
وتابع "نغتنم هذه الفرصة لتوجيه نداء الى جميع الدول الاطراف في الاتفاقية كي تطبقها بلا تأخير، على امل ان يؤثر سريان الاتفاقية على الدول التي لم تنضم اليها بعد".
ومن بين الموقعين تبرز الدول التي تملك مخزونات تفوق 100 مليون قنبلة انشطارية على غرار بريطانيا والمانيا وفرنسا.
كما انضمت الى الاتفاقية الدول التي تعرضت لتلك القنابل على غرار لاوس حيث ما زال المدنيون اليوم يقتلون او يصابون بقنابل متبعثرة منذ حرب فيتنام، بحسب تحالف مكافحة الاسلحة الانشطارية.
وقدر التحالف المخزون العالمي من تلك القنابل بحوالى مليار، مشيرا الى ان دولا كبرى تملك القسم الاكبر منه ما زالت ترفض توقيع اتفاقية اوسلو على غرار الصين وروسيا والولايات المتحدة واسرائيل.