إسلاميو الأردن ينوون مقاطعة الانتخابات النيابية
اعلنت الحركة الإسلامية في الأردن انها ستقاطع الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في 9 تشرين ثاني/نوفمبر المقبل، معتبرة أن الحكومة لم توفر "ضمانات لنزاهتها".
 |
| المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في الاردن الشيخ همام سعيد في عمان في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 1999 (© ارشيف اف ب - جمال نصرالله) |
وقال همام سعيد، المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في الاردن، لوكالة فرانس برس ان "مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين إتخذ مساء أمس (الخميس) قرارا بمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة".
وأضاف "الاجراءات السابقة والحالة التي مررنا بها عام 2007 لا زالت تتكرر ولا ضمانات حقيقية أو اجراءات تدل على أن الانتخابات ستجري بنزاهة، لا مشاركة من مؤسسات المجتمع المدني ولا هيئة مستقلة للانتخابات لتشرف عليها". واعتبر ان "السلطة التنفيذية تتحكم بالعملية الإنتخابية ونحن غير متفائلين بأن الأمور تتغير نحو شيء من الإنفراج أو الإصلاح الحقيقي".
من جانبه، قال زكي بني إرشيد عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، لفرانس برس انه "من المرجح أن يصدر قرار عن الحزب غدا السبت بالمقاطعة".
وأضاف ان "موافقة الحزب على هذا القرار هي تحصيل حاصل لان قرار المقاطعة ملزم لاعضاء جماعة الأخوان المسلمين في مجلس شورى الحزب وهم الغالبية ويشكلون 90% من اعضائه".
ومن المقرر أن تجري الانتخابات النيابية المقبلة في 9 تشرين ثاني/نوفمبر. واقرت الحكومة الاردنية في 18 ايار/مايو الماضي قانونا موقتا للانتخاب رفع عدد المقاعد المخصصة للنساء في مجلس النواب من 6 الى 12 وعدد اعضاء المجلس من 110 الى 120 نائبا. الا انه ابقى نظام "الصوت الواحد" الذي لا يزال موضع انتقاد منذ بدء تطبيقه منتصف تسعينات القرن الماضي.
وحل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مجلس النواب بعد انتقادات لسوء ادائه وضعفه. واجريت آخر انتخابات نيابية في الاردن في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2007. وكان يفترض ان تستمر ولاية مجلس النواب المنحل حتى 2011.
وهي المرة الثانية التي يحل فيها العاهل الاردني مجلس النواب منذ اعتلائه العرش العام 1999. ويضم مجلس الامة في الاردن مجلس النواب الذي يتم انتخاب اعضائه كل اربع سنوات، ومجلس الاعيان الذي يضم 55 عضوا يعينهم الملك.